
—-–————————-
……..••

-1-
يَا تُرى ،، َهلْ مِن كَرامَةٍ تُشتَرى؟!
هل تُسمعُ المُعتَصِمَاه يومَاً !!
قَبل إبادةٍ للوَرى ؟
يَا تُرى ،، هَل سيَحلو لَنا الكَرى !
أم تَرقدُ العينُ الكَسيرةُ ..
واللحَافُ هوَ الثَرى .. !
فيجيءُ الأشهَادُ يوماً ..
فقرائَهم و الجهابِذُ مِن دسَكرة
عِندَها .. تسألُنَا مَوؤودَةٌ .!
هَل أَستحِقُ مَا جَرى !!
—-–————————-
……..••

-2-
إخْلَع جِلبَابَ التَقوى ..
وانظُر في عَينيّ نَجوى
أنفُث في الأقوامِ الزورَ
واسرُق من جيبِكَ فَتـوى
لآ تَهتم فالعاقِبةُ نـارٌ
ومَصيرُك فيهَا مُثْوى ..!
لآ تستَعجِل ،، سوفَ تولوِل
وبإسمِ الحُب ستُكوَى ..!
والــكَذبُ على آلِ نَبيٍّ
بِرَذائِلكُم .. أنّى يُسقى ؟!
إن المُتعة زورٌ مَحضٌ
والباطِلُ فيكُم .. يَسعى !!
—-–————————-
……..••

-3-
!!…… تأملونِي
..
أنا طيرٌ فاغبِطوني
لكني بالله أناشِدُكم
هل مِثلَ قومي ،،
يَاقومُ تَنسوني !!
..
قَد قَال حفيظُ يوماً *
لآ تَستضئِلوني ..
..
دَمي سُقيا ..
لأكبادِ الغُصونِ ..
وفي أَفرُعِ هِمتي !!
شَظايا على شَكلِ زيتونِ
فإنْ نَسيتُم ليسَ يَنسى
أخو العَزيمةَ صيحاتَ سُكوني
فلَنْ يَهنأَ عدويّ إنّهُ
يَرى مصرَعهُ يُتلى ..
بآياتٍ مِنْ عُيوني !!
—-–————————-
……..••

-4-
أيُّ حِمَى ؟!
سُقيت رُبانا بِالدِما
فهُنا قَرارٌ عنجهيّ
وهُنا نُلاحِق دِرهَما
كَالدُمى ..!
باتَ الرِجَال رُقّدا
وهَجرنا نَحنُ المَرقَدا
نِسوةٌ لكن وَربي ..
تعلُو ذُرانا للسَمـا
ونذيقُ الطُغاةَ مُرّاً
يَفوقُ طَعم العَلقَما
يامُجرِما ..
الوعدُ نارُ جَهنما
زَبانيةٌ حولك ،،
إنا نراكَ لمَغنما
قد بكينَا الأمس قهراً
ذاكُ زمانٌ تصرّما
واليومَ أتيناكَ إنّا
بقتلِكم نَروي الظَما
ترنُّما .. !
والمُزنُ فوقي قَد هَماَ
وأرى الأحلامَ تترى
والشهَادَةُ مَغنمَا
فلعَلي أُحرز مالم
يستَطعهُ .. حَاكِما !!
—-–————————-




قد أنخت بفكري هنا
وجلت وصلت كثيراً بين تلك الروائع
فلا أجدني الا مضطراً لتكرار المرور من هنا
وقرائتها مرة وثانية واكثر
وكل واحدة تقول هلم الي وعلق علي
لكن حسبي بقول
لافض فوك وأبيات خرجت من قلب صادق بإذن الله
تحياتي
حيثُ يُسمع للقلمِ صريرٌ بانبلاجِ ظُلمة وإشراقَةِ نورْ
فإنهُ يحينُ لعيني مُلاقاةَ قومٍ مُبدعين ..
كَم سَعدتُ بأن تَكونَ إرهاصَات تواجدك مِن مَحطةٍ
تروقُ لنفسي وفِكري ..
وفوكَ لا فُض أخي ” انتِفَاضةُ قَلم ”
دُمتَ مُنتفِضاً للحق ~
هنـآ مكآني ..
مع وعد بمرود متأني …
بدون (عين) غآرقه بــ(دمع)
لأستطيع القرآءه
تعلُو ذُرانا للسَمـا
ونذيقُ الطُغاةَ مُرّاً
يَفوقُ طَعم العَلقَما
:
:::.:::
سلمتِ ورب محمد ..
مَنار ,, أو جَذوةٌ تأبى الاندِثَار ؟!
يعلمُ الله أنَّ كلماتِكِ أنتِ أهرقَت مُدامعي
وكانَت أنجعَ مِن سطورٍ طوالٍ كتبتُها على مَضض
دُمتِ عِزَّة ورصاصةً في كبدِ عدو الله وعدوكِ
تطأطأ الكلمات رأسها إجلالاً لهذا الحرف “المناضل”
لله درك أم خلاد ..
حفظك الله وحرسك
ونفع بك الأمه
وجعلك ممن تكشف به الغمه ..
وجدت نفسي هنا “صُدفه” ويالحسن حظي
تصميمك / كلماتك حلقت بي بعيدا بعيدا
راقت لي التصاميم الشجيه جدا
أحببتك في الله لمارأيت خدمة قلمك لدينه المسلوب ..
لاحرمك الله الأجر
زورينا لعلنا نتعلم منك ..
أعذب الود
وأصدق الدعاء
حيّهلا الأوجه الغرّاء والإخوة في زَمنِ النقاء
حيثُ يحلو لي الاتكاء ، أجدُ حولي من يستحقُ ذلك
وأنتِ أيا غالية خيرُ مَن يستَحِق ..
بيتي ازدَانَ بمرورك ، وما أجملها مِن أقدارٍ جعلت
مَن هُم مثلكِ يُآنسوني ويسعدون قلبي
كوني قَريبةً فالنفسُ تَزدري وجوداً دونَ إخوةِ خَير
راقَ لي مُسماكِ كثيراً // دُمتي أماًّ للبواسِل