
..السلامُ عليكم ورَحمةُ الله وبركاتُه ~
بيني وبينَ المُقدمات المُنمقة بونٌ شاسعٌ، فاعذرني ياقَارىء الأسطر وخُض معي
لُجة موضوعي وتمسّك فإن رِحلتنا ليستْ مُريحة لأنها صَريحة …}
حينَ أنَاخ قلمي ركائِبه ظننتُ لوهلةٍ أنني قادرةٌ على تسييره كيفما شئت
واستجلابِ مايُخالجُ نفسي من ظيمٍ وغضب ، ولكني رأيتُ بينَ حناياه شيئاً من الانكِسار لم أعتد عليه ، وكأن لِسان حاله يقول :
في فمي ماء وهل ينطق من في فمه ماء؟ !
فما يحصُل لإخواننا في غزّة حُزنٌ لا يقوى على تعبيره يَراعي، وما الحُزن جلّه
إلا في صمتنا المُطبق ، فَقد اعتدنا عَلى الشَعارات، كلماتٌ خَاوية من أي مَعنى
سِوى إبلاغهم أنّا مَعهم ” بالاسم فقط “، فهل يحتاجُ أهل غزّة منّا مثل هذه الأخوة الواهية؟
حُمِلَت الأعلامُ الفلسطينية على الأكتاف كَما تعودنا وغنينا لها وطُربت المَسامع وصفّق الشيطان وكأنه مسلسلٌ ممل لا ينفك العرب
مِن عرضهِ علينا حتى لم يعد باستطاعتنا إخفاء التثاؤب حين مشاهدته، شجبٌ من هُنا وتصريحٌ بإدانة الهَجمات من هُناك
ورئيسٌ يندد و ” كومبارس ” مِن الشُعوب يَخرجون للشِوارع رفضاً لِما يحصُل ، ثم ماذا؟
جميعُ ما استندنا عليه في تحليلنا لَم يكُن سوى أفعالٍ اعتادوا على رُؤيتنا نقومُ بها ثم نعودُ
لفرشنا الوتيرة وسُباتنا العَميق، وتعودُ الحياةُ الطبيعية لِشوارعنا لتضج بالغِناء ، والشتم والسِباب
وتعودُ حياةُ المُعاكسات وتتصدر البضائع اليَهودية رفوف المَحال، ونُغني من جديد ” انا بكره اسرائيل ” لتكونَ
هذه صورة طبيعية لحياة أيّ مواطِنٍ عربي. غزّة يا أحبة لا تُريد منّا حينَ نسمعُ بنكبتها أن يُخرج كلٌ مِنّا محفظته
ويتبرع ثم يُباهي بذاك التبرع لأنه قد قام بِما لَم يقُم به الأولون ، بل تَحتاجُ سَواعِداً جادة تُمدُّ لها ، تحتاجُ كَلِمة حَق
في وجهِ سُلطانٍ جائِر ، تحتاجُ مُقاطعة تستمر باستِمرار شهقاتِ النفس الأبيّه. إن مايحصُل في غزّة نِتاجُ ماغرسته
يَدُك ،، نَعم أنت يا مَن تقرأُ أسطري، أنتَ يا مَن تسهرُ على الذنوب ونالتْ حياة الرّق حيّزاً كبيراً من حياتك
حتى تلذذتَ بِها ولم تعُد تُبصر من الحق إلا ايحاءاتْ تُرديك صريعاً في صدر الرُفات ، نعم مايحصل لها هو نِتاجُ
ترككَ للصلوات وإهمالك فيها ، هي نتاجُ سكوتُك عن المُنكر وهو بينَ أهلك، هل تُريدُ المَثال إذن تَعال واركَب
مَعنا في رحلة مُحمدية نبوية إلى ذاك الجبل الأشمّ ” جبل الرماة ” حيثُ اصطفوا هُناك وقد تضعضت أكباد
عدوهم بنصر رماة المسلمين الأولي ولكن سُرعان ما انقَلب الحَال واستطاع العدو توجيهَ أحداث المَعركة لِصالحه
وإن سألتَ طِفلاً لا يتجاوزُ العَاشرة عن سببِ خُسران المَعركة لَقال أن مُخالفة أمر النبي صَلى الله عليه
وسلّم كان سبباً كافِياً لهزيمتهم ، فـ بالله عَليكم كَم خَالفنا أوامِر الله ورسوله ولزِمنا الَنواهي؟ فحُق لنا أن نقول في هزيمتنا هذه إنَ مايحصل
في غزّة ” ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ“
وإنْ لم يُحس المُسلمونَ بِمرارةِ احتلالِ أرضهم واغتِصابِ بيوتِهم فإن عَلقم الذُلّ سيبقى في جوانِحهم
لا يُزيله سوى العودة والأوبة إلى الله ، فَما نَزل بلاءٌ إلا بذنب ولا رُفع إلا بِتَوبة
شَدّة }
أنصيح نشجُبُ في الدُنا؟!
ونبيتُ نشتِمُ حظــنا
ونقول إن الغرب يَطغى
حينَ يسلبُ أرضـنا !!
ويحَ العروبةِ حالــها
كلٌ يُنادي ها أنـَا
وتناسوا أن الشعب يوماً
سوفَ يشهدُ ضِدنـا
فإلى الديّان نمــضي
هل سيُحمدُ ذكرنــا؟!



بارك الله فيكِ اخيتي أم خـلـاد القندهـاري ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
وأسأل الله ان يأجركِ اجر المجاهدين
قال تعالى:( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم )
فيا شباب الأمة انصروا الله .. اولاً الأخلاص في العباده من قول وعمل
ورجعونا لكتاب الله وسنة نبيه حتى يحقق لنا الله النصر.
**
والله اي كلمه تقال لن تفي حتى جزء من حقك ولا املك غير دعاء عن ظهر غيب غاليتي
وفقكِ الله ورعاكٍ
يامرحبا مليون تترى ومليون // يامرحباَ وسع الفِيافي مددها
يامرحبا والشعر مقفى وموزون // والحروف اشهد تزايد سعدها
وفيكِ بارك الله غاليتي ” أم زيد ” وأسعدكِ بسعادة المتقين
أما المُجاهدين فإنا والله نتمنى لو أنّا معهم فنفوز فوزاً عظيما
سعدتِ بمروركِ أخيتي ،، وتواجدكِ في أفياءِ مُدونتي
اختي الغالية سلمتي وسلم قلمك على طرحك الجميل باي باي غزة
والاجدر بنا ان نقول باي باي غزة باي باي العراق باي باي للوطن العربي
ما ادمنا لا نتفق على شيء ولا نعمل على اعلاء راية الاسلام
واصبح اغلبنا عبيدا للامريكان فالاجدر ان نقول باي باي الوطن العربي
واااه حسرتاه على ماوصلنا اليه
شكرا لكي عزيزتي
يآمَرحبا مليون غاليتي ” كُوناش ” كَم سعدتُ برؤيتكِ بين أروقةِ الأسطر
وكَم انتشت نفسي سعادةً وبهجة أن كان لكِ قدمُ السبق في تسجيل الحضور
دائِماً أرى بأن الصُعوبات والأزماتْ ماهي إلا مخاضٌ تتولد من بعده الهِمم
وهاهي غزّة تقف على قدميها غير آبهة بِالخَوالِف من أبنائنا الذين أسكرتهُم
الدُنيا حتى لم صَارت هي أكبرَ همهم ومبلغَ عِلمهم
أما عُراقنا الحبيب فسوفَ تأتي الأقلام على ذِكره قريباً
وياليلَ أُمتنا كَم نَستجدي صباحاتِك …
أحبك في الله أخيتي والحمد لله معرفة مدونتك
أهلاً وسهلاً والروائع مِنكم تترى
وفي القلبِ والروح لكِ خير مجرى ~
أحبكِ الذي أحببتني فيه قرة عيني ” غَرشة عِطر ”
وما أسعدَ أفيائي أن كانت وريقاتكِ سبيلاً لها ..
دُمتي بَاذخة أيَّتها الحبيبة …