تِجوَال ~ ذِكرياتُ عربي أفغَاني
16 أبريل 2009 من تأليف أُمُ خَلّادْ القَنْدَهاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
////
////
إلى تِلكَ القلوبْ السامية ، إلى الثلَّة القليلُ مِن قَليل ، إلَى صَفوةِ قَومِ المَعالي حينَ
نَدرت تِلكَ الصِفة، تَحايا طُهرٍ ونَقاء وعَبقٍ مِن صَفاءْ
لقلوبكم التي حملت هماً عظيما فأبت إلا أن تموت في سبيله
ضاربين بالسياسات عرض الحائط والمنظمات التي ما أفلحت سوى بالترهات،
وجعلتم الأعين مصوبة نحو هدف واحد
” أن تتضوّع أرضنا برائحة مزعكم التي تطايرت فرحاً
وتيهاً بما سموتم وسعيتم له
”
حملني ذاك الكِتاب لأرجاء لم أزرها بجسدي ولكني بفكري كنت
فيها وبينها أشم رائحة عشب قندهار وتلفح وجهي نسائم قادمة من الهندكوش
وأروي ظمأ سنين الشوق من نهر جيحون العذب الرقراق ،
وأي رحلة تلك التي كانت لجنة الله في أرضه ؟!
بل تخللت الرحلة قصصاً رائعة وأحلاماً أبت إلا أن يكون لها مكانَ الصدارة في واقعٍ مرير ،
حُملت الأرواح فوق الأكف وتسامت الهمم نحو المعالي
لتلامس ذرى الجوزاء هُناك قبع ذلك الكتاب في
زاوية من زوايا مكتبة جامعتي ، لا أنسى فرحتي حين انتهى بحثي في خانة كلمة
...
أفغانستان ...
لهذا الكتاب ، حينها تنقلت بين الأرفف بكل شوق وفي نفسي يقين أن هذه
الرحلة لن تكون رحلة عابرة كغيرها ، بل ستخلد في ذاكرة القلب والعقل ،
احتضنته بين يدي وأكاد أطير من فرحتي حين قرأت الفهرس ،
الذي ضم أسماءاً لطالما تخيلتها شيئاً من الخيال،
وزادت فرحتي حين علمت أن لي قدم السبق في القراءة فلم أجد ختم المكتبة الذي يوضع
لمعرفة عدد مرات قراءَةِ الكِتاب ، وكانت رحلتي أشبه بزيارة أليس الى بلاد العجائب ،
فهذا الكتاب بين أيديكم بعد بحث مضني عن نسخة موجودة على شبكة الإنترنت ،
جزى الله من وضعها كل خير وبارك له في همته وهمّه .
وكَانَ هُنا تِجوالي —–> …. ”
للتحميل ”
////
أرسلت فى بَينَ أروِقةِ المَكتَبات} | تعليقات
اترك رد
بارك الله فيك تم التحميل و باذن الله أستمتع بقراءة الكتاب
شكري لك من القلب على هذة الهدية
غَاليتي وأخيتي ” نُوفـه ”
أيَّ تيهٍ يراودُني حين رؤيةِ مسماكِ بين أروقة بيتي؟
وكأنَّما أنتي السرور ،، وبهَجة النفس والحبور
أسعدكِ ربي كما أسعدتني بتواجدكِ ~
من كلماتك اشتاقت نفسي لقراءة الكتاب
لكن لأسف حاولت تحميله لكن لم استطع
ولا اعلم ما السبب
ولا زلت أريد قراءته
أهلاً وسهلاً والحديثُ له أَرج
لزائرٍ حلَّ ها هُنا ومرَّ ودَرج
حياكَ ربي وبياكْ ” انتِفَاضَةُ قَلم ”
ها هُنا رابطٌ للتحميل ، وكُلُّ شيءٍ في رحلتي جَميل
http://www.rofof.com/4rafcq24/Afghany.html
حُييتْ ~
جزاك الله خير
تم التحميل وقراءة مقدمة الكتاب لفهمي هويدي
وكتاب رائع سأكمله بإذن الله
تحياتي لك
وإن كنت لا أحمل نفس التوجه الذي لديكـ ..
إلا أن حديثكـ شدني من أهداب عيني ^^
جاري التحميل ياقميل ..
انتِفَاضة // شُكراً لتواضعك ومرورك مرةً أخرى لتحملَ إبداعاً متيقنة
أنكَ لن تندم على حمله ..
——————————-
ارتواء ،، بل عفواً انسكابةُ ضِياء
لله ما أجملَ عبيراً تنشرينه ،،
كوني على يقين أني لم أضع الرابِط سوى
لعلمي أنَّ من يرقى لفكرهم هم أهلٌ للرُقي ~
طال مكوث هذه التدوينة فمنذ مدة لم تتزحزح
نتمنى أن يكون الإنقطاع على خير
تحياتي
اي موافقة توافقيني ..
لا ابآلغ اني (بكيت) ..
بكيت كثيرا ..
لاني حططت رحآلي عند انآس افهمهم ويفهموني ..
(احبهم ) ويحبون من (احب) ..
ام خلاد …
لك التحيه واخرى وأخرى ..
ودعي الدمع ..
ينسكب في مزاييب الخوآء