
السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركَاته ~
ليسوا إلى عربٍ مِنَّا فَنعرِفَهُم // ولا صَميمِ الموالي إن هُمُ نُسبوا
قومٌ يَدينونَ ديناً مَا سمعتُ بهِ // عَنِ الرسولِ ولا جاءَتْ بهِ الكُتبُ
مَمَنْ يَكُن سائِلي عَن أصل دينهــ // ـم فإن دينَهمُ أن تُقتلَ العربُ
//~
ولكَ القَرار في الاختِيار ، أمَّا لِمن يعترضُ على وجودِ المعازِف في الخَلفية
فالأمرُ في مندوحةٍ أيُّها الأحبة بإذنِ الله، فلستُ بالمُفتِية ولا أنا أهلٌ لذلك ولكني
قَاصِدةٌ خيراً لِقومي في درء مفسدة القوم عَنهُم ، يذكُر أحد الكتاب في جملة اقتبستها :

أعتذرُ لِطولِ مُقدمتي .. و جَزى الله البطلَ “.. أسدَ تكريت “.. عنَّا خيرَ الجِزاء

//——-> لتحميل فيديو خَطر الرافِضة مِن هُنا

وهُنا روابط اليوتيوب مقسمة إلى أجزاء ..}




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أذكر أن شيخ الإسلام إبن تيميه قد قال
أشر من يمشي على الأرض الروافض
وأنه قد قال أيضاً
سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره في الروافض
الروافض خطرهم كبيرٌ على الأمة بل وأكبر من خطر المتربصين الخارجيين
فهولاء يدعون أنهم من الأمة واحد أركانها
بينما هم ليسوا كذلك
فمن المعروف بحسب حديث رسولنا الكريم عليه أشرف الصلوات وأتم التسليم
بان الأمة ستفترق على بضعٍ وسبعين شعبه
واحدةٌ في الجنة والبقية في النار
فكيف يدعي اكثر من سبعين رجلاً كلٌ منهم ينتمي لطائفةٍ معينه
أنهم سواسيةٌ وعلى نفس الأمر
بينما يدركون هم قبل أنفسهم وفي قرارة أنفسهم
بأن واحداً منهم فقط قد يدخل الجنة ، والبقية الباقية منهم في النار !!
أعتقد أن على الطوائف الإسلامية ان تتعقل عوض التعصب الأعمى
وأن تبحث عن الحق آنى كان وتنضوي تحت لوائه
قبل أن يندم أفرادها يوم لا ينفع الندم
والامر جد واضحٍ فلقد تابعه الحديث الذي ذكرته أعلاه
فحين سؤل الرسول عليه الصلاة والسلام
ومن هي الناجية يا رسول الله
قال من كان على ما أنا وأصحابي عليه
دمتِ بخيرٍ سيدتي المبدعه
وعليكم السلام ورحمةُ الله وبركاته
أستاذي أيُّها المُنافِحُ عن كلّ مايعتز المرءُ به ..
تكلمت فأسهبت وكتبت فارتقيتَ مِنبراً بليغاً تُصاغ فيه حروفك بماءِ الذهب
إنَّ الحديث في الروافض يطول أيُّما إطالة، فالناظِرُ في حالِ النزاعات القائِمة
- سياسياً – إنّما هي لعبةٌ تلبّست رداءَ الطائفية الرعناء التي يسعونَ للتنصّل
منها باتهامِنا بها وإن كانَ الدفاعُ عن التوحيد تصدرٌ للطائفية فليشهد العَالم
طائِفيتنا …
ستُبصرُ قريباً انبلاج ظلمتهم وسيحق الله الحق في قوله ” أنَّ الأرضَ يرثُها عبادي الصالِحون ”
حتى ذلك الحين – القريب – بإذنِ الله ، عينُ الله بالرعايةِ تكلؤُك أستاذي