
هِي أحرفٌ كَمدني الحُزنُ فيها وغالبَني الأَسى بينَ أسطُرها
فتوقفَ يَراعي مُعلنًا { استراحَة نَضالِه } المُستميت واتَّكاءه هُنيهاتٍ لالتقاطِ أفكَاره،
وحَتى لا أُبقيها حبيسةً مهدودةَ الأركانِ آثرتُ تحريرَها من هَذا الإدناف الذي أصابَها … 


لِما التبسمُ ياشهيد ؟
وحولَ الحِمى أنت الطَريد
وتئِنُّ في الأصقاع صرخة …
قد أبكمَت دنيا العبيــد
لِما التبسّمُ ياشهيد ؟
أرأيتَ سرّاق أحلام الشَريد ؟
أرأيتَ وطأةَ خافقي
حينَ يثقلُ بالصديد ؟
عفوًا فلستُ أذكرُ راحتي ..
أو مبسمًا يحدو الوريد ..
وحولَ الحِمى أنت الطَريد
وتئِنُّ في الأصقاع صرخة …
قد أبكمَت دنيا العبيــد
لِما التبسّمُ ياشهيد ؟
أرأيتَ سرّاق أحلام الشَريد ؟
أرأيتَ وطأةَ خافقي
حينَ يثقلُ بالصديد ؟
عفوًا فلستُ أذكرُ راحتي ..
أو مبسمًا يحدو الوريد ..

قد أُلجِمَ الحرفُ الحزين
لما طَغى الباغي لحين
يتقاسمونَ دمائِيا ..
وكأنَّ مَشربها سَمين ..!
لا يَعلمون بأنَّني
سممتُ نفسي باليقينْ
ذاكَ الذي يبغونَهُ ..
في حربِنا أن نَستكينْ
لكننا باللهِ كم ..
يعلو النداءَ مُكبرينْ
وسنأتي للأقصى فُرادا
فـــ لقد فاضَ الحنينْ ..
أماهُ لا تستوقفيني ..
فالدمعُ أحرقَني سنينْ
ولقدَ حانَ النفيرُ ..
في بلادُ المسلمينْ
لما طَغى الباغي لحين
يتقاسمونَ دمائِيا ..
وكأنَّ مَشربها سَمين ..!
لا يَعلمون بأنَّني
سممتُ نفسي باليقينْ
ذاكَ الذي يبغونَهُ ..
في حربِنا أن نَستكينْ
لكننا باللهِ كم ..
يعلو النداءَ مُكبرينْ
وسنأتي للأقصى فُرادا
فـــ لقد فاضَ الحنينْ ..
أماهُ لا تستوقفيني ..
فالدمعُ أحرقَني سنينْ
ولقدَ حانَ النفيرُ ..
في بلادُ المسلمينْ

أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلِما ؟
ذاكَ سؤلٌ يستقضُّ جوانحي
أن يُبادَ المرءُ ..
أن يُباد الشعبُ
دونَ أن يَتكلما ..
أن يُبادَ المرءُ ..
أن يُباد الشعبُ
دونَ أن يَتكلما ..
أيُّ جُرمٍ يستبيحُ المُسلما ؟ذاكَ سعدٌ ذاكَ عمرٌ
ذاكَ طفلٍ بأبيهِ يُحتمى ..
أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلما ؟
ليتَ دمعي ماذا يجني
هل تُراه يستلذُّ بالدِما ؟
ذاكَ طفلٍ بأبيهِ يُحتمى ..
أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلما ؟
ليتَ دمعي ماذا يجني
هل تُراه يستلذُّ بالدِما ؟
أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلِمَا ؟
أيُّ جرحٍ ،، أيُّ صرحٍ ..
دونَ أن يَتهدَّما ؟
يالِسهمٍ كانَ يومًا ..
نافرًا يبغي العَمى ..
أيُّ جرحٍ ،، أيُّ صرحٍ ..
دونَ أن يَتهدَّما ؟
يالِسهمٍ كانَ يومًا ..
نافرًا يبغي العَمى ..

هاكُموها ذكرياتي ،، هاكُموها !
غير جرحٍ دامَ قرنًا لن تروها
ذاكَ جرحٌ ذابَ قهرًا .. ذاب عُسرًا
ذاب من كمدٍ على من قتّلوها !
أرأيتم كيفَ يسري دم طفلي
على تلكَ المزاريب التي قد شيّدوها
هل يلينُ القلبُ يومًا ياترى ..
هل بعدَ قتلٍ للحقيقة تَحرقوها ؟
أنتمُ لشرَّ قومٍ ، بل شرُّ عونٍ
إذا لم تسعفوها ..
أمتي دارت رحى الحربِ الزبون
وتَنادى كل شبرٍ ، ساعدوها حرِّروها
ليسَ يُصغي أيُّ مُصغي
إنَّكم لمثلَهم في النار تاركوها
غير جرحٍ دامَ قرنًا لن تروها
ذاكَ جرحٌ ذابَ قهرًا .. ذاب عُسرًا
ذاب من كمدٍ على من قتّلوها !
أرأيتم كيفَ يسري دم طفلي
على تلكَ المزاريب التي قد شيّدوها
هل يلينُ القلبُ يومًا ياترى ..
هل بعدَ قتلٍ للحقيقة تَحرقوها ؟
أنتمُ لشرَّ قومٍ ، بل شرُّ عونٍ
إذا لم تسعفوها ..
أمتي دارت رحى الحربِ الزبون
وتَنادى كل شبرٍ ، ساعدوها حرِّروها
ليسَ يُصغي أيُّ مُصغي
إنَّكم لمثلَهم في النار تاركوها
توجَّعٌ مثمرٌ أرجوهُ لإيقاظِكُم ..!




أختنا الكريمة
تسرنا دعوتك إلى مُلتقى الفكر والأدب لنساء العرب | حِـبْـر و مَـطَـر
http://www.7ebr.net/vb/
أهلا وسهلا بكِ