Feeds:
المقالات
تعليقات
 

 

هِي أحرفٌ كَمدني الحُزنُ فيها وغالبَني الأَسى بينَ أسطُرها

 

فتوقفَ يَراعي مُعلنًا { استراحَة نَضالِه } المُستميت واتَّكاءه هُنيهاتٍ لالتقاطِ أفكَاره،
وحَتى لا أُبقيها حبيسةً مهدودةَ الأركانِ آثرتُ تحريرَها من هَذا الإدناف الذي أصابَها …

 

 
لِما التبسمُ ياشهيد ؟
وحولَ الحِمى أنت الطَريد
وتئِنُّ في الأصقاع صرخة
قد أبكمَت دنيا العبيــد
لِما التبسّمُ ياشهيد ؟
أرأيتَ سرّاق أحلام الشَريد ؟
أرأيتَ وطأةَ خافقي
حينَ يثقلُ بالصديد ؟
عفوًا فلستُ أذكرُ راحتي ..
أو مبسمًا يحدو الوريد ..
  
  
 
قد أُلجِمَ الحرفُ الحزين
لما طَغى الباغي لحين
يتقاسمونَ دمائِيا ..
وكأنَّ مَشربها سَمين ..!
لا يَعلمون بأنَّني
سممتُ نفسي باليقينْ
ذاكَ الذي يبغونَهُ ..
في حربِنا أن نَستكينْ
لكننا باللهِ كم ..
يعلو النداءَ مُكبرينْ
وسنأتي للأقصى فُرادا
فـــ لقد فاضَ الحنينْ ..
أماهُ لا تستوقفيني ..
فالدمعُ أحرقَني سنينْ
ولقدَ حانَ النفيرُ ..
في بلادُ المسلمينْ
 
 

 

 
أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلِما ؟
ذاكَ سؤلٌ يستقضُّ جوانحي
أن يُبادَ المرءُ ..
أن يُباد الشعبُ
دونَ أن يَتكلما ..
أيُّ جُرمٍ يستبيحُ المُسلما ؟ذاكَ سعدٌ ذاكَ عمرٌ
ذاكَ طفلٍ بأبيهِ يُحتمى ..
أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلما ؟
ليتَ دمعي ماذا يجني
هل تُراه يستلذُّ بالدِما ؟
أيُّ جرمٍ يستبيحُ المُسلِمَا ؟
أيُّ جرحٍ ،، أيُّ صرحٍ ..
دونَ أن يَتهدَّما ؟
يالِسهمٍ كانَ يومًا ..
نافرًا يبغي العَمى ..
  
 
هاكُموها ذكرياتي ،، هاكُموها !
غير جرحٍ دامَ قرنًا لن تروها
ذاكَ جرحٌ ذابَ قهرًا .. ذاب عُسرًا
ذاب من كمدٍ على من قتّلوها !
أرأيتم كيفَ يسري دم طفلي
على تلكَ المزاريب التي قد شيّدوها
هل يلينُ القلبُ يومًا ياترى ..
هل بعدَ قتلٍ للحقيقة تَحرقوها ؟
أنتمُ لشرَّ قومٍ ، بل شرُّ عونٍ
إذا لم تسعفوها ..
أمتي دارت رحى الحربِ الزبون
وتَنادى كل شبرٍ ، ساعدوها حرِّروها
ليسَ يُصغي أيُّ مُصغي
إنَّكم لمثلَهم في النار تاركوها
  

 

توجَّعٌ مثمرٌ أرجوهُ لإيقاظِكُم ..!
Advertisements
 
 

  
  
  

//~

قيلَ يومًا على لسانِ العلامّة الزُهري – رحمهُ الله – : ” إنَّما هو دين ، من حفظهُ سَاد ” *.

من هذه الجملة انهمرت أفكاري وأخباري ، وجالَت في خاطري صورُ البكاءُ والعويل وأُسمعت أذني

حتى الصمم تلك الصرخات المقهورة ، كأنَّها انفجاراتٌ مدويّة أسقطت الحَجر لتضعَ السِجافَ المتين

وتحولُ دونَ فرحتنا بأمَّةٍ سادت وقادَت .

يُحكى في قديمِ الزَمان ، عن عُلماء كانوا في هذا المَكان

مصارِعهم حرفٌ أحقَّ الحق ولو بعد حين ، وجماجمهم سلّمٌ ارتقى به الدين

حكاياهُم كأنَّها اليومَ أساطير ، فالكلُّ خائف من قول “ أسير

لا تستغرب ياقارىء حرفي ، واستكمل معي فَكرتي وأطروحَتي فإني لمحبةٌ لهذه الأمَّة حتى الفِداء

وناصحةٌ أمينة لا تردني في الله لائِمة ومن مَحبتي هَاج مدمَعي وسطّرتُ ما أبتغيهِ اليومَ شاهدًا لي

لا عليّ .

وهذا استرجاعٌ لما مضى :

هل تَذكرُ قول الزهري وما ابتدأتُ به ؟ نَعم هو دِين وليس بأيَّ دين إنما

دينٌ سادَ أصقاعَ الأرض سؤددًا وعِزَّة وأتباعهُ الذين نشروه بادِىءَ الأمرِِ أصبحوا تحت الثَرى ،

ولكن لم تختفي آثارُهم ولم تُمحى كلِماتهم بل تَعالَتْ قِمم الثُريا لأنَّ الموفق من وفقهُ الله وعسّله

وأقدامُ السلفِ هي أقلامُهم كتبوا بها على الأرضِ أمجَادَهم

وقبلَ أن تكونَ كلماتي هذهِ للمتلقي العامي فهي للمتلقي العالِم المُعلّمِ أبدى وأنجع ،

فإلى عُلمائِنا الموفقين وإلى الذابين عن حياض دينِ الموحّدين

أينَ أنتُم مما يحصلُ لأمتنا ؟ أينَ البياناتُ والخُطب في أمرِ الجهاد وأحكامِه ؟

أينَ من لا يخافُ في الله لومةَ لائِم ويضعضع بالجِهادِ قلوبَ المُرجفين ؟

لقد بِتنا نرى خَور الكلمات وتصاغُر العِبارات ومن بعدها تساق منَّا العَبرات ،

فهل حالُ إخواننا في المَشارق والمَغارب مِن قتلٍ وتنكيلٍ يُعجب المسلم ؟

أو تقرُّ له العينُ هانِئة بالكَرى ؟

أو يرتاحُ الخاطِر وهو يرى الأمَّة تسيرُ نحو هوّة مِن إشغالها و تشتيتِ أمرها ليختلطَ حابلها بنابِلها

، ويصبحُ المتحدث باسمها كحاطبِ ليل

ويسيرُ المقتولُ بين جنباتها يرددُ يومًا :

ليسَ لمثلي أن يَتحدث بما هو واجبٌ عليكم ، فأنتم بحورنا الغزيرة وتيجانَ الرؤوسِ وصفوةُ الأفاضل

ولا تَفاضل ، ولكننا تعلمنا مِنكم بعد أن أثنينا الركب في مجالِس السؤدد أنَّ العلم يهتفُ بالعمل

فإن أجاب والا ارتحل ، فهل يرتحلِ العلم ويصبحُ فرضُ الجهادِ كسرابٍ بقيعة ؟ ونُصدّق الغرب

ونمشي المُطيطاء نتبعُهم في نعيقهم ؟ ، لا أعلم إنْ كُنتم ترونَ ما أرى

ولكنا بتنا في تبعٍ لهم حَذو القدّة بالقدّة وبمسمى البُعد عن الإرهاب أبعدونا عما كنا نعتزُّ به

ونرهبُ به قلوبهم الخانِعة، وأصبحَ من يُستقبلُ بالترحيب والحَفاوة من قتلَ أهلنا بالأمس

وكأنَّ لسان حال حُكامنا المُنهزمين : مرحبًا بمن قتل المسلمين ، مرحبًا دعنا بخير فالقاعدون منا

كثر وذاك الجهاد قد وأدناه بعد أن كممنا أفواه العلماء وجعلنا فتاواهم على ماتشاءُ

أهوائُنا وغاياتُنا ، وأشغلنا الشباب بالترّهات وبدل أن ينالوا الشهادة في ساح الوغى أصبحوا

يبحثون عنها في ساحات الغنا والخنى .

يا عُلماءَ الأمَّة ، يا أهلَ التوحيد : كَم نحنُ في اشتياقٍ لكلماتِكم الصادِحة المُجلجلة ، كَم نحنُ في

اشتياق لعلماءَ يطلبونَ رِضا الرحمن لا رِضا السُلطان

كَم نحنُ في اشتياقٍ أن يهبَّ النفير ولو بكلمةَ حقٍ تشهدُ لكم عند الله حينَ تُعرض عليكم دِماءُ

إخواننا المُهرقة فتُسألون عنها فلا تَجدون على ذلك جوابا

مِنْ ها هُنا ،حتى يحينَ لصوتِكُم أن يُسمع بالحق فوقَ كلُّ صوت وحتَّى تُطبّق أحكامُ الله في أرضه ..

سأوقفُ يَراعي { استراحَة مُناضلْ لا خُضوعَ مُتخاذِل .

{

جُهْدُ المُقِلُّ إن خفيَ الزئيرْ
وإن غابَ البيانُ ولا نذيرْ
قُلتُ : السماحُ فحينها ..
إني على دربِ الإباء أسيرْ

* قيلَ وبعد البحث عنها أنَّ القصة مُنكرة ، وأُخذ المَعنى لصحته وتأييدهِ بقول الله تعالى

يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ

كُتب حرقةً في الـ 11 من ذي القِعدة ..!

ll~

أيا ضيفًا أنختَ رِِكابكَ في مَنازِلنا ..
وأرويتَ بالإيمانِ قلوبَ المُحبينَ ..
وطابَتْ النفسُ من بعد هِجرانكَ
فمرحبًا أهلًا نازلًا فينا ..

×

…..

l[ رَمضانُ ]l

يا خَيرَ الشهورِ تَكرمًا ..
هبّت نسائِمٌ أضحتَ ياسَمينا ..
يستَقبِلكَ اليومَ وامقًا فَرِحًا ..
قَد أسكبت دمعةٌ حرَّى ليالينَا ..

×

…..

[ سيّد الشهور ]

روينَا قصةَ ابتِهاجٍ بِقدومك
وتقلّدت نفوسُنا عزًّا بحضورك
وارتَشفنا مِن رحيقِ الشهد طُهرا
فاستَرسلَ الحرفُ شُكـرا .. }

............ }
 
 

يا نبرةَ الشوقِ حاكت دمعَ أحداقِ
خطَّ اليراعُ قصيدَ الوبلِ دفّــاقِ

في دَاخل الروحِ دُرٌّ يشتكي عُمقًا
فلا تَلوموا قَصيدًا جَالَ أعمـاقي

رَمضانُ ..فيكَ تزيَّنت كل الدُنا
والخيرُ آنسَ لاعِجَ المُشتاقِ

بَاهت بِكَ الأنفس الغَرَّاءُ في ألقٍ
والصائِمونَ كَزهرٍ يومَ إشراقِ

الشــهرُ في كفةٍ تَعلو مَناقبُها
والليلةُ الغنَّاءُ شَعشعَ نورُها باقِ

فلا يسيرُ رِكابي باغِيًا مَطلبًا
سِوى رَغبةٍ منك يارباهُ إعتاقي

............ }

 

 

أومأتُ طرفي [حزناً ] على نفسي الصَريعة، وأغمضتُ أجفَاني لتُهرق دَمعتي مُرغَمة

مَابالُ أمَ خلَّاد حضَرها بثُّ روحِها !!

ومابالُ التنهّدات تروي حِكاياتِ الأسى تترا ؟؟

{ لا عِزَّ إلا  بالجِهَاد // فادرأ عَن العينِ السُّهَاد ~

كلماتُ تلكَ المَقطوعَة تضجّ في مَسمعي فقد سَحبتُ مؤشّر الصوت ليبلغَ ذُروته

وتخيّلتُه ذاكَ الرضيع ، الذي استوقَفني في صِباي وقد انتُشِل جسدهُ الغضّ من بينِ الرُكام

وكلُّ ذرةِ غبارٍ قد غطّته تروي حكايَة الأسى في أطرَافِه ،تسمّرتُ في مَكاني

ولكنَّ دمعاتي أبتْ أن تقِفَ بلا حِراك، فانتفَضت كأنَّها تُزكي انحِباسها طويلاً في عيني

مشهدُ ذاكَ الطِفل أعادَ لي وَعداً عاهَدتُ نفسي به قبل خمسةِ أعوامٍ مَضت سِراعا

فـ لن يتملكني الُحزنُ على أُمتي حَتى القُنوط ولنْ تُراوِدني الوساوِس فتنقضَّ عليّ

وتِنهش بقايَا الأملِ في نفسي، ولنْ تنْكَسرَ جُسور وصولي لِتلكَ البِقاع وسأمُدُّها

هُناكَ حيثُ الراجِماتُ طَربي ، والرّهجُ عِطري ، هُناكَ فقط يا صغيري سأنفَّذُ وعدِي

———————–—-

أيا أرضَ الجِهادِ مَلكْتِ روحي // وعَطّر خافِقي مُزعُ الجِــراحِ
وفي نفسي الأبيّةُ مِثلُ صَرخة // إذا دوّت سَتُلقيها رِمَـاحي
سَأبقى صَامِتة حتى يَحيــنَ // زَمانٌ قد حفظتُ لهُ سِلاحي
وحَتى أُرهِبَ الأعداء إنــي // سأقرؤُهم بقتلاهُم كِفاحي

———————–—-

وَجدي عليكِ أمتي …

شُكراً للمَدامِع الجَاريات،حانَ مع ازدِحامها إيقافُ طِرسي

 

 

السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركَاته ~

ليسوا إلى عربٍ مِنَّا فَنعرِفَهُم // ولا صَميمِ الموالي إن هُمُ نُسبوا
قومٌ يَدينونَ ديناً مَا سمعتُ بهِ // عَنِ الرسولِ ولا جاءَتْ بهِ الكُتبُ
مَمَنْ يَكُن سائِلي عَن أصل دينهــ // ـم فإن دينَهمُ أن تُقتلَ العربُ

//~

  
 
 

 

هاؤم جُندُ المجوس يسعونَ لدِحركم ، وها هي جيوشُهم
  
باخِعةٌ نفسها لزوالِكم من على وجهِ البسيطة ، وهاهِي
 
قراراتٌ كل يومٍ تُنفّذ ونحنُ في غمرةٍ سَاهون ، قد يعتقدُ البعض أني أُبالِغ ،
 
أو رُبما كَما عَهِدتُ منهُم قولهم أني ” مُعقدة ” وأرى جميعَ القومِ في حربٍ لنا ،
 
ولكني هذهِ المرة سَأترُك لكَ أيُّها الناظِر دفَّة القِيادة ، لكيلا تَلومَني على تَعقيدي
ولكيلا ألومَك على إجحافِ حَرفي ورأيي ، فهذهِ الحَقائِقُ قد عُرِضت

ولكَ القَرار في الاختِيار ، أمَّا لِمن يعترضُ على وجودِ المعازِف في الخَلفية

فالأمرُ في مندوحةٍ أيُّها الأحبة بإذنِ الله، فلستُ بالمُفتِية ولا أنا أهلٌ لذلك ولكني

قَاصِدةٌ خيراً لِقومي في درء مفسدة القوم عَنهُم ، يذكُر أحد الكتاب في جملة اقتبستها  :

 

 

 
فإني مقدمةٌ على الحق لأدمغَ به الباطل
 

أعتذرُ لِطولِ مُقدمتي .. و جَزى الله البطلَ .. أسدَ تكريت .. عنَّا خيرَ الجِزاء

 
 

 

 

//——-> لتحميل فيديو خَطر الرافِضة مِن هُنا

 

وهُنا روابط اليوتيوب مقسمة إلى أجزاء ..}

الجزء الأول

 

الجُزء الثاني

 

الجُزء الثالث

 

الجُزء الرابِع

   

 
 
 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

 

////

نقره لعرض الصورة مكبره ويمكنك تكبير وتصغير الصوره بتحريك زر الفاره الأوسط

////

إلى تِلكَ القلوبْ السامية ، إلى الثلَّة القليلُ مِن قَليل ، إلَى صَفوةِ قَومِ المَعالي حينَ

نَدرت تِلكَ الصِفة، تَحايا طُهرٍ ونَقاء وعَبقٍ مِن صَفاءْ

لقلوبكم التي حملت هماً عظيما فأبت إلا أن تموت في سبيله
ضاربين بالسياسات عرض الحائط والمنظمات التي ما أفلحت سوى بالترهات،

وجعلتم الأعين مصوبة نحو هدف واحد

أن تتضوّع أرضنا برائحة مزعكم التي تطايرت فرحاً

وتيهاً بما سموتم وسعيتم له ”

حملني ذاك الكِتاب لأرجاء لم أزرها بجسدي ولكني بفكري كنت

فيها وبينها أشم رائحة عشب قندهار وتلفح وجهي نسائم قادمة من الهندكوش

وأروي ظمأ سنين الشوق من نهر جيحون العذب الرقراق ،
 وأي رحلة تلك التي كانت لجنة الله في أرضه ؟!

بل تخللت الرحلة قصصاً رائعة وأحلاماً أبت إلا أن يكون لها مكانَ الصدارة في واقعٍ مرير ،

 حُملت الأرواح فوق الأكف وتسامت الهمم نحو المعالي
لتلامس ذرى الجوزاء هُناك قبع ذلك الكتاب في

زاوية من زوايا مكتبة جامعتي ، لا أنسى فرحتي حين انتهى بحثي في خانة كلمة

... أفغانستان ...

 
لهذا الكتاب ، حينها تنقلت بين الأرفف بكل شوق وفي نفسي يقين أن هذه

الرحلة لن تكون رحلة عابرة كغيرها ، بل ستخلد في ذاكرة القلب والعقل ،

احتضنته بين يدي وأكاد أطير من فرحتي حين قرأت الفهرس ،
الذي ضم أسماءاً لطالما تخيلتها شيئاً من الخيال،

وزادت فرحتي حين علمت أن لي قدم السبق في القراءة فلم أجد ختم المكتبة الذي يوضع

لمعرفة عدد مرات قراءَةِ الكِتاب ، وكانت رحلتي أشبه بزيارة أليس الى بلاد العجائب ،

فهذا الكتاب بين أيديكم بعد بحث مضني عن نسخة موجودة على شبكة الإنترنت ،
 جزى الله من وضعها كل خير وبارك له في همته وهمّه .

وكَانَ هُنا تِجوالي —–> …. ” للتحميل

 
////

 

 

السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه ...
/
يَا لقلمي الذي أحرقهُ لظى القَيظْ ويالِحبرهِ الذي نَزف من حَيْف مابه ويالهذا الحُزن الذي أثقلَ كاهِلي
 
والهُموم التي تَكالبتْ عَليّ مِن كُل حدبٍ وصوب فَكانَ الألمُ مني أقربَ مِنَ ومضات الأمَل ،
 
ويالمخاضٍ تولّدت من بعدهِ العَبراتْ فرتعت في نِفسي ووجدتْ
 
لها مُتكئاً وفيء ،ولا أَدري مابالُ حكمةٍ مَفادُها ” الناس على دين ملوكهم ” تُدندن في جنَباتِ صدري.
 
لَعلي أسيرُ بكم في هذهِ اللّجة
 
التي لم أُطقها وتوقفتُ عِندها توقف المَصروع مِن فرطِ مابه قَد لهث.
 
 كُنتُ قبلَ أيامٍ في مَجلسٍ يَحلو لِنفسي فيهِ الحَديث وتتشنّف مَسامِعي بِما يُذكر فيه
 
وإذا بأحد المُتحدثاتِ قد قالت – قَد صيغ الحرف وبقي المَعنى – :
 أمَا سمعتي يا فُلانة عن القرارِ الجديد في مَنعِ الجهرِ بإقامةِ الصَلاة؟
 
تَعجبتُ مِن القَارعة التي سَمِعتها وكادَت نبضاتُ قَلبي مِن ضيقِ صَدري تصرخُ أن أخرجوني ،
 
استحضرتُ الخبرِ الذي انتشرِ بالأمسِ القَريب حين مُنع
 
غِطاءُ الوجهِ وحينَ أرادونا كَما يشاؤون ،واليومَ أصبحَ للكُفر صولةٌ حَتى في صَلاتِنا؟
 
جمعتُ أمرينِ ضَاعَ الحزمُ بينهُما // تيه الملوك وأفعالُ المَماليك
 
فَخَبروني بالله أيُّ عيشٍ يطيبُ لهُ المُكوث؟ وأيُّ إسلامٍ هَذا الذي تُحدثونا عَنه
 
وقَد سَعى الجِفري ومن شَابهه لاستئصالَ شأفتهِ في غفلةٍ منا!
 
أنُجامِل الكُفر اللَعينَ في ديننا؟
 
فما بالُهم لا يُجاملونا في بِلادهم ويمنَعون قرعَ الأجراسِ في كِنائِسهم؟ أو مَنع الراهِبات مِن احتجابهنّ؟
 
هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ
 
وصَدق صلواتُ ربي وسلامهُ عليه حِينما قال :
 
” إذا مشت أمتي المطيطاء ، وخدمها أبناء الملوك _ أبناء فارس والروم _ سلط شرارها على خيارها “
 
نِدائي لأهلِ أبوظبي والعَين ، إنْ كُنتم حقاً تريدونَ المُنافحةَ عن دينِكم والوقوفَ بأمرٍ قد يشفعُ لكم يومَ القِيامة
 
فَهذا موقِعُ الأوقاف فمن شَاء فليُرسل فيَربح ومن شاءَ فليُمسك ويصبحُ كالارض التي لا تُنبت الكلأ …

 

/
/
قال الشيخ عبدالوهاب الطريري – حفظه الله – :
..
هذه المنكرات التي في مجتمعنا لم تنتشر في يوم وليلة،
ولكن انتشرت لأن واحدا فعل، وواحدا سكت، وهما شريكان في صنع ذلك المنكر.
 
ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد